العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٤٢ - إخبار النبي
ذلك أن اليهود والكتاب المتأثرين بهم يريدون من الكنيسة المسيحية أن تقدم ديناً بلا محرمات ، وتفتي بأن المهم هو الاِيمان الذي هو أمرٌ في القلب ، مهما كان عمل الناس!
وهذا بالضبط هو مذهب المرجئة الذي زرعه اليهود في عقائد المسلمين ، عن طريق بعض الصحابة!
أما زارعوه الجدد فليسوا كعب الاَحبار ولا وهب بن منبه ، بل هم ذراري النصارى واليهود الصرحاء! والمزروع فيهم ليسوا صحابة ، بل هم ذراري المسلمين المتغربين!
إخبار النبي ٩ بظهور المرجئة والقدرية وتحذيره منهم
روت مصادر السنة والشيعة تنبؤ النبي ٩ بظهور المرجئة والقدرية في أمته وتحذيره من خطرهم ، وأنهم لا تنالهم شفاعته ، لاَنهم يحرفون الاِسلام ويشوشون أمر الاَمة من بعده.
ـ فقد روى الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٠٧ :
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صنفان من أمتي لا يردا عليَّ الحوض ولا يدخلان الجنة ، القدرية والمرجئة. رواه الطبراني في الاَوسط ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي وهو ثقة. انتهى. وروى الترمذي شبيهاً به في ج ٣ ص ٣٠٨
ـ ورواه في كنز العمال ج ١ ص ١١٩ عن حلية الاَولياء لاَبي نعيم عن أنس ، وعن مسند الطيالسي ، عن واثلة عن جابر. وروى نحوه في ج ١ ص ٣٦٢ عن السلفي في انتخاب حديث القراء عن علي. ورواه ابن حبان في كتاب المجروحين ج ٢ ص ١١٢ عن عكرمة.
ـ وفي مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٠٣
عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى عليه وسلم : ما بعث الله نبياً قط إلا وفي أمته قدرية ومرجئة يشوشون عليه أمر أمته. ألا وإن الله قد لعن القدرية